في خطوة غير متوقعة، أعلن فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، عدم مرافقة فريقه إلى برشلونة لمواجهة الغريم التقليدي في مباراة الكلاسيكو المرتقبة. المباراة التي ستقام على ملعب “كامب نو” يوم الأحد 10 مايو، تُعتبر من أهم المواجهات في الدوري الإسباني، حيث ستحدد مصير اللقب في الجولة 35 من “الليجا”.
تحمل هذه النسخة من الكلاسيكو أهمية خاصة، حيث يتنافس الفريقان على حسم اللقب هذا الموسم، مما يزيد من حدة التوتر والأجواء المشحونة بين الجماهير. ورغم عدم الكشف عن الأسباب الرسمية وراء غياب بيريز، إلا أن التقارير الإعلامية تشير إلى تدهور العلاقات بين إدارات الأندية الكبرى في إسبانيا.
غياب بيريز عن المقصورة الشرفية سيكون لافتًا، إذ اعتاد على وجوده إلى جانب نظيره خوان لابورتا، رئيس برشلونة، في مثل هذه المناسبات التاريخية. هذا الأمر قد يثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الناديين، خاصة في ظل الظروف الحالية.
وفي الوقت الذي يستعد فيه اللاعبون لهذه المواجهة الحاسمة، يتزايد الضغط على كلا الفريقين لتحقيق الفوز. فبرشلونة يحتاج إلى النقاط لضمان اللقب، بينما يسعى ريال مدريد للحفاظ على آماله في المنافسة.
مواجهة الكلاسيكو دائمًا ما تحمل طابعها الخاص، ومع غياب بيريز، ستكون الأجواء أكثر توتراً، مما يزيد من إثارة اللقاء. فهل يتمكن أحد الفريقين من استغلال الظروف لصالحه؟